الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

200

معجم المحاسن والمساوئ

36 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من جرعة أحبّ إلى اللّه تعالى من جرعة غيظ كظمها عبد وما كظمها عبد إلّا ملأ اللّه قلبه إيمانا » . 37 - إحياء العلوم ج 4 ص 115 : وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما تجرع عبد قط جرعتين أحبّ إلى اللّه من جرعة غيظ ردها بحلم ، وجرعة مصيبة يصبر الرجل لها ، ولا قطرت قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دم أهريقت في سبيل اللّه ، أو قطرة دمع في سواد الليل وهو ساجد ولا يراه إلّا اللّه ، وما خطا عبد خطوتين أحبّ إلى اللّه تعالى من خطوة إلى صلاة الفريضة وخطوة إلى صلة الرحم » . 38 - مشكاة الأنوار ص 216 . نقلا عن المحاسن عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال للحسين عليه السّلام : « يا بنيّ ما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 87 . 39 - أصول الكافي ج 2 ص 109 : عنه ، عن محمّد بن سنان ، عن ثابت مولى آل جريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كظم الغيظ عن العدوّ في دولاتهم تقيّة حزم لمن أخذ به وتحرّز من التعرض للبلاء في الدنيا ومعاندة الأعداء في دولاتهم ومماظّتهم في غير تقيّة ترك أمر اللّه فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلّوا » . ورواه في « المحاسن » ص 259 عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان بعينه سندا ومتنا إلى قوله : « التعرّض للبلاء » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 526 وعن المحاسن في « البحار » ج 72 ص 398 .